جيل الطيبين
من أنا

جيل الطيبين

عن محمد الجندي وجيله

اقرأ المقالة ←
الأمة المكتئبة (6) - النهوض ج2

سياسة

الأمة المكتئبة (6) - النهوض ج2

النهضة ليست فقط مشروعًا سياسيًا أو اقتصاديًا، بل حالة روحية، إحساس بأن هذا الجسد الممزق يمكن أن يتماسك، وأن هذه الأمة التي فشلت مرارًا قد تنجح، وأن هذا الألم الذي ملأ القلوب ليس عبثًا.

١٢ أبريل ٢٠٢٦

حرير أخضر

دين

حرير أخضر

لم تكن الجزيرة العربية في زمن النبي ﷺ أرضَ حرير. لم تكن أرضَ دودة القزّ، ولا أرضَ الأنوال الإمبراطورية التي تنسج للقصور والتيجان. كانت أرضًا تعرف الصوف، والوبر، والجلود، وخشونة الطريق، وحرّ النهار، وبرودة الليل، ولون الغبار على الثياب. ولهذا بالذات، حين نزل القرآن بوعدٍ من وعود الجنة يقول: ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾، لم يكن السامعون يسمعون مجرد أسماء أقمشة وألوان، بل كانوا يسمعون انقلابًا كاملًا في معنى العيش نفسه.

٨ أبريل ٢٠٢٦

الكاشفة

سياسة

الكاشفة

من سرق الحلم؟

٨ أبريل ٢٠٢٦

الأمة المكتئبة (4) - أسباب المرض

الأمة المكتئبة (4) - أسباب المرض

غزة لم تكن فقط حربًا. كانت مرآة. كل صاروخ سقط على بيت هناك، أصاب طبقة من وعينا هنا. كل شهيد حُمل على الأكتاف، حمل معه سؤالًا عن معنى أن ننتمي لأمة لا تردّ، لا تصرخ، لا تحاسب. عن معنى أن تنتمي إلى شيء لا تعرف إن كان حيًا أم مجرد شبح جماعي نُردّده في الخطب والصلوات.

الأمة المكتئبة (3) - أعراض مرضنا

الأمة المكتئبة (3) - أعراض مرضنا

ماذا يحدث حين تفقد أمة بأكملها ثقتها بأن الفعل ممكن، وبأن التضحية تؤدي إلى ثمرة، وبأن الحاضر قابل لأن يُفتح على مستقبل لا يشبه المأساة المتكررة؟

الأمة المكتئبة (2) - هل نحن أمة فعلًا؟

الأمة المكتئبة (2) - هل نحن أمة فعلًا؟

الأمم لا تُعرّف بسهولة، ولا تُرى بالعين المجردة. هي ليست حدودًا مرسومة على الخريطة، ولا نشيدًا في الطابور الصباحي، ولا شعارًا على لافتة. الأمة في جوهرها فكرة...

يقظان

يقظان

الدليل العقلي الدامغ على وجود الله.. و على أن القرآن كلامه.

الزير

الزير

قصة قصيرة.. أحداثها حقيقية

التدوينة الأولى

التدوينة الأولى

التدوينة الأولى: لماذا بدأت هذه المدوّنة؟

عن المدوّنة

عزيزي القارئ، قد تصادف في هذا المكان أفكارًا تزعجك، مواقف تخالف ما تؤمن به، أو عبارات تستفزك. في هذه الحالة، أرجوك لا تغضب. فالكاتب يتبرأ تمامًا من أي فكرة لم تعجبك، ويؤكد أنه قالها بالخطأ، ويستغفر الله العظيم، ويعلن توبته النصوح، وولاءه الكامل لما تؤمن به أنت. بل ويعدك وعدًا صادقًا بألا يعود لهذا الفعل المشين مرة أخرى! أغلق الصفحة مطمئنًا… فأنت المنتصر، دائمًا. أما إن واصلت القراءة، فمرحبًا بك في رحلة البحث عن المعنى، والشفاء.