الأمة المكتئبة (6) - النهوض ج2
النهضة ليست فقط مشروعًا سياسيًا أو اقتصاديًا، بل حالة روحية، إحساس بأن هذا الجسد الممزق يمكن أن يتماسك، وأن هذه الأمة التي فشلت مرارًا قد تنجح، وأن هذا الألم الذي ملأ القلوب ليس عبثًا.
جميع المقالات
13 مقالة
النهضة ليست فقط مشروعًا سياسيًا أو اقتصاديًا، بل حالة روحية، إحساس بأن هذا الجسد الممزق يمكن أن يتماسك، وأن هذه الأمة التي فشلت مرارًا قد تنجح، وأن هذا الألم الذي ملأ القلوب ليس عبثًا.
لم تكن الجزيرة العربية في زمن النبي ﷺ أرضَ حرير. لم تكن أرضَ دودة القزّ، ولا أرضَ الأنوال الإمبراطورية التي تنسج للقصور والتيجان. كانت أرضًا تعرف الصوف، والوبر، والجلود، وخشونة الطريق، وحرّ النهار، وبرودة الليل، ولون الغبار على الثياب. ولهذا بالذات، حين نزل القرآن بوعدٍ من وعود الجنة يقول: ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ﴾، لم يكن السامعون يسمعون مجرد أسماء أقمشة وألوان، بل كانوا يسمعون انقلابًا كاملًا في معنى العيش نفسه.
من سرق الحلم؟
هل بقي في هذا الجسد نبضٌ يُمكن أن يُستعاد؟
قرية المنسي قبل النكبة
غزة لم تكن فقط حربًا. كانت مرآة. كل صاروخ سقط على بيت هناك، أصاب طبقة من وعينا هنا. كل شهيد حُمل على الأكتاف، حمل معه سؤالًا عن معنى أن ننتمي لأمة لا تردّ، لا تصرخ، لا تحاسب. عن معنى أن تنتمي إلى شيء لا تعرف إن كان حيًا أم مجرد شبح جماعي نُردّده في الخطب والصلوات.
ماذا يحدث حين تفقد أمة بأكملها ثقتها بأن الفعل ممكن، وبأن التضحية تؤدي إلى ثمرة، وبأن الحاضر قابل لأن يُفتح على مستقبل لا يشبه المأساة المتكررة؟
الأمم لا تُعرّف بسهولة، ولا تُرى بالعين المجردة. هي ليست حدودًا مرسومة على الخريطة، ولا نشيدًا في الطابور الصباحي، ولا شعارًا على لافتة. الأمة في جوهرها فكرة...
الدليل العقلي الدامغ على وجود الله.. و على أن القرآن كلامه.
المقدمة
قصة قصيرة.. أحداثها حقيقية
عن محمد الجندي وجيله
التدوينة الأولى: لماذا بدأت هذه المدوّنة؟