→ العودة للرئيسية
6 فصول

الأمة المكتئبة

في علم النفس، يُعرّف الاكتئاب بوصفه حالة من الانسحاب من الحياة، تتسم بفقدان الاهتمام، وتشوّه الصورة الذاتية، وتراجع القدرة على اتخاذ القرار، وشعور داخلي مزمن بعدم الجدوى. هذه الأعراض حين تصيب فردًا، تُعدّ أزمة، لكنها حين تصيب أمة، تتحوّل إلى كارثة.

1

الفصل 1

الأمة المكتئبة (1) - المقدمة

المقدمة

اقرأ ←
2

الفصل 2

الأمة المكتئبة (2) - هل نحن أمة فعلًا؟

الأمم لا تُعرّف بسهولة، ولا تُرى بالعين المجردة. هي ليست حدودًا مرسومة على الخريطة، ولا نشيدًا في الطابور الصباحي، ولا شعارًا على لافتة. الأمة في جوهرها فكرة...

اقرأ ←
3

الفصل 3

الأمة المكتئبة (3) - أعراض مرضنا

ماذا يحدث حين تفقد أمة بأكملها ثقتها بأن الفعل ممكن، وبأن التضحية تؤدي إلى ثمرة، وبأن الحاضر قابل لأن يُفتح على مستقبل لا يشبه المأساة المتكررة؟

اقرأ ←
4

الفصل 4

الأمة المكتئبة (4) - أسباب المرض

غزة لم تكن فقط حربًا. كانت مرآة. كل صاروخ سقط على بيت هناك، أصاب طبقة من وعينا هنا. كل شهيد حُمل على الأكتاف، حمل معه سؤالًا عن معنى أن ننتمي لأمة لا تردّ، لا تصرخ، لا تحاسب. عن معنى أن تنتمي إلى شيء لا تعرف إن كان حيًا أم مجرد شبح جماعي نُردّده في الخطب والصلوات.

اقرأ ←
5

الفصل 5

الأمة المكتئبة (5) - النهوض ج1

هل بقي في هذا الجسد نبضٌ يُمكن أن يُستعاد؟

اقرأ ←
6

الفصل 6

الأمة المكتئبة (6) - النهوض ج2

النهضة ليست فقط مشروعًا سياسيًا أو اقتصاديًا، بل حالة روحية، إحساس بأن هذا الجسد الممزق يمكن أن يتماسك، وأن هذه الأمة التي فشلت مرارًا قد تنجح، وأن هذا الألم الذي ملأ القلوب ليس عبثًا.

اقرأ ←